مجمع البحوث الاسلامية

405

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

العدوّ والمرض وأحصره ، كلاهما بمعنى : حبسه . وحصرت الغرماء في المال ، والأصل : حصرت قسمة المال في الغرماء ، لأنّ المنع لا يقع عليهم بل على غيرهم من مشاركتهم لهم في المال . ولكنّه جاء على وجه القلب ، كما قيل : أدخلت القبر الميّت . وحاصره محاصرة وحصارا . وحصر الصّدر حصرا من باب « تعب » : ضاق . وحصر القارئ : منع القراءة ، فهو حصر . والحصور : الّذي لا يشتهي النّساء . وحصير الأرض : وجهها ، والحصير : الحبس ، والحصير : الباريّة ؛ وجمعها : حصر ، مثل بريد وبرد . وتأنيثها بالهاء عامّيّ . ( 1 : 138 ) الفيروزاباديّ : الحصر ، كالضّرب والنّصر : التّضييق ، والحبس عن السّفر وغيره ، كالإحصار . وللبعير : شدّه بالحصار ، كاحتصاره . وبالضّمّ : احتباس ذي البطن ، حصر ، كعني ، فهو محصور ، وأحصر . وبالتّحريك : ضيق الصّدر ، والبخل ، والعيّ في المنطق ، وأن يمتنع عن القراءة فلا يقدر عليه ، الفعل كفرح . والحصير : الضّيّق الصّدر . كالحصور ، والباريّة ، وعرق يمتدّ معترضا على جنب الدّابّة إلى ناحية بطنها ، أو لحمة كذلك ، أو العصبة الّتي بين الصّفاق ومقطّ الأضلاع ، والجنب ، والملك ، والسّجن ، والمجلس ، والطّريق ، والماء ، والصّفّ من النّاس وغيرهم ، ووجه الأرض ؛ جمعه : أحصرة وحصر ، وفرند السّيف ، أو جانباه ، والبخيل ، والّذي لا يشرب الشّراب بخلا ، وجبل لجهينة ، أو ببلاد غطفان ، وكلّ ما نسج من جميع الأشياء ، وثوب مزخرف موشّى ، إذا نشر أخذت القلوب مأخذه لحسنه ، والضّيّق الصّدر ، وواد ، وحصن باليمن ، وماء من مياه نملى . وبهاء : جرين التّمر ، واللّحمة المعترضة في جنب الفرس ، تراها إذا ضمّر . . . والحصور : النّاقة الضّيّقة الإحليل ، وحصر ، ككرم وفرح ، وأحصر ، ومن لا يأتي النّساء وهو قادر على ذلك ، أو الممنوع منهنّ ، أو من لا يشتهيهنّ ولا يقربهنّ ، والمجبوب ، والبخيل ، كالحصر ، والهيوب المحجم عن الشّيء ، والكاتم للسّرّ . والحصراء : الرّتقاء . والحصّار ، ككتّان : اسم جماعة . وككتاب وسحاب : وساد يرفع مؤخّرها ، ويحشى مقدّمها ، كالرّحل يلقى على البعير ، ويركب ، كالمحصرة ، أو هي قتب صغير . وبعير محصور : عليه ذلك ، وبفتح الميم : الإشرارة يجفّف عليها الأقط . وأحصره المرض أو البول : جعله يحصر نفسه . والمحتصر : الأسد . ومحاصرة العدوّ : معروف . وحصره : استوعبه ، والقوم بفلان : أطافوا به . وكفرح : بخل ، وعن المرأة : امتنع عن إتيانها ، وبالسّرّ : صانه . ( 2 : 9 ) [ نحو الرّاغب إلّا أنّه أضاف : ] والحصير : الباريّ ، وفي المثل : أسير على حصير . [ إلى